عرب شير! - مركز التحميل

عرب ومسلمون للبيع!! يا أمة تسير نحو الهاوية !!

يناير 27th, 2008 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , من خـــــواطــــري .

عرب ومسلمون للبيع!!

يا أمة تسير نحو الهاوية

بقلم / محمد صالح عوض

(ابن الشاطئ)

في وقت عصيب تمر به الامة .. وفي أخطر حالاتها من الهوان والذل ( وكما قيل : والناس من خوف الفقر في فقر ومن خوف الذل في ذل ) ترحب الامة بالسفاح علي أراضيها غير عابئة بدموع الأرامل واليتامي والثكالي في فلسطين والعراق الجريح ، في الوقت الذي تئن فيه غزة وتستصرخ كل مسلم شهم.. وكل عربي أبي من حصارها الخانق ، يُرحب بالسفاح ، وتُرفع له الأعلام ، وتُشاد له الاحتفالات ، وتقدم له الورود والرياحين ، ويديه لم تجف بعد من دماء المسلمين النازفة في كل شبر من أرض الاسلام .

 

وكـم في النفس مـن ألـف مبكيـة

من رهبـة البـوحي تستحي وتضطرب

***************************

ويا أمة ضحكت من جهلها الامم ..

 لا زلت أذكر جيداًً قصة :(أُكلت يوم أُكل الثور الابيض) روي أن علياً بن أبي طالب رضي الله عنه حين رأى خلاف أصحابه وتخاذلهم تمثل بقولهم إنما أكلت يوم أكل  الثور  الأبيض يعني إنما خُذلت يوم خذل عثمان .

وحكاية هذا المثل هي: عن عمير بن زودي، قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: هل تدرون إنما مثلي ومثلكم وقتل عثمان، كمثل ثلاثة أثواركنّ في أجمة (غابة) : ثور أبيض، وثور أسود، وثور أحمر ومعهم فيها أسد، فكان الأسد لا يقدر منها على شيء لاجتماعهم عليه، ( في الاتحاد قوة / وفي التفرق ضعف ) فقال للثور الأسود والثور الأحمر: إِنه لا يدل علينا في أجمتنا هذه إلا الثور الأبيض فإنه مشهور اللون، فلو تركتماني فأكلته، وَصَفتْ لي ولكما الأجمة وعشنا فيها، فقالا له: دونك وما تريد، فأكله، ثم لبث غير يسير، فقال للثور الأحمر: إنه لا يدل علينا في أجمتنا هذه إلا الثور الأسود فإنه مشهور اللون، وإن لوني ولونك لا يشتهران، فلو تركتني لآكله صَفتْ لي ولك الأجمة وعشنا فيها، فقال له: دونك، فأكله. ثم لبث غير يسير فقال للثور الأحمر:

إني آكلك، فقال: دعني حتى أنادي ثلاثة أصوات، قال: نادي، فقال:

(( ألا إني أُكلت يوم أكل الثور الأبيض، ألا إني أَكلت يوم أكل الثور الأبيض، ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض )).

( المنتظم لابن الجوزي: 2/87) .

ومضة نور

عن جابر بن عبد الله وطلحة بن سهل رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ( ما من مسلم يخذل مسلماً في موضع تُنتهك فيه حُرمته، ويُنتقص فيه من عِرضه، إلا خذله الله في موطنٍ يُحب فيه نُصرته!، وما من امرىءٍ مسلم ينصُر مسلماً في موضعٍ يُنتقص فيه من عِرضه، وتُنتهك فيه حرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يُحب فيه نُصرته!)

حديث حسن: صحيح الجامع: برقم:(5690) . 

 

صيحة من رجل لايخشي في الحق لومة لائم

أعلنها منذ زمن العلامة الدكتور/ عبد الودود شلبي

في كتابيه القنبلة:

(عرب ومسلمون للبيع)

و

( أفيقو قبل أن تدفعوا لحزية)

تـداعت عليـكم الأمـم!!!!!

أفيقوا قبل أن …..!!!

قبل أن تُصبحوا مواطنين من الدرجة الثالثة.

قبل أن ترفعوا الأيدي وتُنكسوا الرءوس.

قبل أن تُسبي نساؤكم وذراريكم.

قبل أن تصيروا عبيداً وأرقاء.

قبل أن تشوي السياط ظهوركم أثناء تشغليكم.

قبل أن تدفعوا الجزية عن يدٍ وأنت صاغرون.

قبل أن يُرغمكم اللحاد علي حفر قبوركم بأيديكم.

قبل كل هذا . . عودوا إلي ربكم .

 ******************************

هكذا استقبلوه .. وهكذا أهدوه .. وأهداهم!!!

بينما عار فضيحة أبوغريب تزكم رائحته الانوف لازالت، وبينما الاخوة في غزة في حصارهم المرير، وبينما يُقتطع كل يوم من جسد الامة المثخن بالالام والجراح .. يستقبلوه بالورود والبخور والافراح

المزيد


زيارة بوش للمنطقة وسذاجة التفكير !!! ( إبن الشاطئ )

يناير 13th, 2008 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , من خـــــواطــــري .

زيارة بوش

للمنطقة وسذاجة التفكير !!!

بقلم: محمد صالح عوض

((إبن الشاطئ))

إذا رأيت مجموعة من الطير تُغرد خارج السرب فاعلم بأن هناك خلل ما،

فقديما علمونا ونحن صغاراً أن الاتحاد قوة / والتفرق ضعف . ولا زلت أذكر قصة الشيخ الكبير الذي أوصي أولاده قبل أن يودع الحياة بوصية عملية طُبقت علي أرض الواقع . (لم تكن فقاعات هواء أو خبط عشواء) كان العجوز يودع الحياة ويطبق نظرية عملية وهو لايدري أيكملها أم أن الموت يفجئه .

طلب من أولاده أن يُحضروا حزمة من الحطب وطلب من

كل واحد منهم علي حدة أن يحاول جاهداً كسر أعوادها فلم يُفلح الاول ، فناولها للثاني فلم يفلح ، فأعطاها للثالث فلم يُفلح .

وآنئذٍ حانت من الوالد ابتسامة أنارت جبينه الأنورقائلا . في التفرق ضعف وفي الاتحاد قوة ، اجتمعوا جميعاً بيد واحدة تحطمون الحزمة ، وما اعترض طريقكم شيئا الا تغلبتم عليه بالاتحاد،شريطة ألا يغرد أحدكم خارج السرب .

لماذا هذا التذكير والتنويه بقصة يعلمها الصغير قبل الكبير ، فهي علي حد قول القائل أشهر من أن تُذكر؟ ، ومتي كنا نتذكر ونتعلم من تجارب الحياة!!.

في زيارة بوش للمنطقة دلالات وإجابات علي هذا السؤال يمكن القارئ أن يستشفها من الحوار التالي :

حادثت شخصا محادثة بالماسينجر ، تعرض الكلام لنواحي شتي ، وإذا بي ألحظ أنه بدأ في إرسال ملف عبارة عن صورة لامرأة عجوز تلبس خماراً وتبتسم ، ومكتوب بجوار الصور : الحاجة ، ولطيبتي المفرطة ظننتها لوالدته ، وجال علي الامر تماماً ، وإذ بي بعد دعوات بسلامة العودة من الاراضي المقدسة ، (فنحن لازلنا نستقبل الحجيج العائد!) وبارك الله لك في الحاجة وأبقاها لك ذخراً .

إذ بي أفاجأ بأنني وقعت فريسة لسذاجة تخيم علي عقول معظم الشباب،الا من رحم  . وإذ بي أُخبر بأن الصورة لبوش علي هئية امرأة !!

هل بمثل هذا الاسلوب يُشاد للامة مجداً ، أو تكون جديرة بأن تري نصراً ؟ أليس هذا استهزاءا بنا دون أن نشعر، أليست هذه السيدة المختمرة ، أمي وأمك ، وجدتي وجدتك ، أليس الخمار هذا رمزا لعفاف المرأة المسلمة ، لماذا يدنس ويشوه بدبلجته وارتدائه لسفاح كهذا ؟

هل بمثل هذا التلاعب بالعقول ننتظر كشفا للغمة التي تعاني منها الامة من محيطها الي خليجها ؟

لست في سبيل المدافع عن السفاح ، فهو سفاح باتفاق ما في ذلك شك ، ولكني أقول أعلي هذا الحال انصب تفكير الشباب ، ألم يحاولوا جاهدين أن يُبروزا الجانب الانور في حضارتنا العظيمة ويلوحوا بها أما م العالم أجمع وأمام

المزيد