عرب شير! - مركز التحميل

ثلاثون طريقة للتأثير بطريقة القدوة : من أنت؟ وكيف تتصرف ؟

سبتمبر 11th, 2007 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , مختارات من هنا وهناك.

ثلاثون طريقة للتأثير
بطريقة القدوة : من أنت وكيف تتصرف ؟


1-  امتنع من قول الكلام القاسي أو السلبي : وانتبه لهذا خاصة حينما تُستثار أو تكون منهكًا . إن نجاحك في الامتناع عن هذا في الظروف المذكورة هو شكل راقٍ من ضبط النفس . إننا ننجح في عمل هذا حينما نمتنع من قذف الكلمات التي هي من صنع فورة الهيجان .

2- مارس الصبر مع الآخرين : في أوقات الضغط النفسي ، يكون فقدان الصبر لدينا طافيًا على السطح ، متحفِّزًا ليجعلنا نقول ما لا نقصد . وقد يظهر فقدان الصبر على شكل التجهم والتقطيب ، وقد لا يكون هذا أفصح من الكلمات . إن الصبر هو التعبير العملي عن الثقة والأمل والحكمة والحب . وليس الصبر شيئًا سلبيًا ، بل هو سلوك عملي ، إنه ليس الصمت الغاضب . إنه قبول لحقيقة التقدم والنمو الطبيعي . وفي الحياة مواقف كثيرة تظهر فيها قدرتنا على الصبر ، مثل انتظار شخص متأخر ، والاستماع الصبور للصغير وهو يفرغ عواطفه برغم إلحاح المشاغل .

3-  ميز بين الشخص وسلوكه أو فعاليته : إن من الواجب أن نبقى على التواصل مع الإنسان على فرض أن له قيمته الذاتية ، وهذا لا يعني أن نغض النظر عن سلوكه الخاطئ أو الشائن .


4-  قدم خدمات لا يدري أحد أنك أنت الذي قدمتها : إننا كلما قدمنا أعمالاً طيبة للآخرين دون أن يدروا بمن قدمها فإن شعورنا بقيمتنا الأصلية يزداد ، كما يزداد احترام الذات لدينا . كما إن مثل هذه الخدمة هي من أهم عوامل التأثير على الآخرين .

5-  ليقع اختيارك على الرد الإيجابي : لماذا يقصر ما يفعله أكثرنا عما يعمله ؟ إن السبب أننا لا نمارس قدرتنا على اختيار استجاباتنا . إن الاختيار يعني أننا نحصل على رؤية للأمر المطروح ثم نقرر ما سنفعله ، كما إن الاختيار يعني قبولنا للمسؤولية عن مواقفنا وسلوكنا ، وأننا نرفض إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف .

6- حافظ على ما قطعته من وعود : إن محافظتنا على الوعود تعني أن يكون لنا تأثير على الآخرين . وحتى نعطي الوعود التي سوف نفي بها نحتاج أن نفهم أنفسنا ، وهذا يعني أننا نقوم بعملية انتقاء دقيق لما سنعطيه من وعود ، إن قدرتنا على إعطاء الوعود والوفاء بها هو أحد مقاييس سلامة شخصيتنا .

7- ركز على دائرة التأثير : حينما نركز على المجال الذي نستطيع أن نتحكم فيه فإن دائرة تأثيرنا تتوسع . مثال على ذلك : يشكو كثيرون أن رئيسهم في العمل لا يحاول فهم برنامجهم أو مشكلاتهم . ولكن نفس الذين يشكون قد لا يحاولون أن يعدلوا عرضًا يتوافق مع عقل الرئيس ومشكلاته ، بحيث لابد أن يستمع إليه .

8-  تمثل قانون الحب : حينما نتمثل قانون الحب فإننا نشجع الناس على قبول قوانين الحياة ، إن الناس لديهم جانب من الليونة في داخلهم ، خاصة أولئك الذين يتظاهرون بالشدة . وحينما نعرف كيف نستمع ونصغي إليهم نحصل على تجاوبهم ، ويزداد تأثيرنا إذا أبدينا حبًا غير مشروط ، أما العلاقات السطحية ومحاولة التحكم فإنها تفقد الناس الثقة .                         
العلاقة : أن تفهم الآخر وتشعر بالاهتمام به

9- افترض أفضل الاحتمالات في الآخرين : إن افتراض حسن النية يؤدي إلى نتائج طيبة ، وحينما يكون تعاملك مع الآخرين على افتراض أنهم يفعلون أحسن ما لديهم بحسب ما يرون الأمور يعطيك القدرة على أن تستثيرهم على فعل أفضل ما يستطيعون فعله . بينما بالمقابل حينما نجهد لنصنف الآخرين ونصدر عليهم أحكامنا فإن هذا يدل على أننا لا نشعر بالأمان . إن لكل إنسان أبعادًا كثيرة ، بعضها ظاهر وأكثرها هاجع كامن ، ويميل الناس إلى أن تكون استجابتهم لنا بحسب ما نعتقده عنهم . فلا تسء الظن في الأكثرين بسبب الأقلين .
10- حاول أولاً أن تفهم : لتكن محاولتك أن تفهم الآخر قبل رغبتك في أن يفهمك الآخر . تقمص دور من أمامك ، أي افهم كيف يفكر ولو لبعض الوقت . مثل هذا السلوك يتطلب شجاعة وصبرًا وشعورًا بالأمان .

11- كافئ الكلام والأسئلة المخلصة : من المؤسف أن الناس يسيئون إلى من يتكلم بانفتاح واستقامة ، وأكبر عقبة في العلاقات المثمرة المستقيمة إصدار الأحكام والانتقاد .

12- أشعر الآخر أنك تفهم عليه : فحين تفعل ذلك تنبني علاقات الثقة في أثناء التواصل ، ولكن مثل هذا التجاوب يجب أن يكون موقفًا صادقًا ، وليس تلاعبًا بسحنة الوجه والكلام .

13- إذا أساء إليك أحد فكن المبادر بإصلاح العلاقة : فإن من أحس بالإساءة وانكب بتفكيره عليها سوف يجعل المشكلة تتضخم حتى تخرج عن السيطرة ، وحينما تصلح العلاقة فافعل ذلك بطيب نفس ، دون أن يكون في قلبك غضب وغيظ .

14- اعترف بأخطائك ، واعتذر ، واطلب الصفح : حينما تتأزم العلاقات فعلاً فقد يكون الحل أن نعترف أننا مسؤولون على الأقل عن الأزمة . ولا يكفي أن نشعر هذا في السر ، بل كثيرًا ما يكون الحل الوحيد أن نعترف بالخطأ ونعتذر ، ولا نقدم أعذارًا ودفاعات .


15- دع الجدال يفرغ نفسه بنفسه : في حال صدور اتهامات غير مسؤولة وجدال متعنت من الآخر فلا تفعل مثله ، دعه يتكلم حتى يفرغ ما في جعبته ، استمر في عمل ما عليك عمله بهدوء ، وهذا سيجعل الآخر يواجه النتيجة الطبيعية لجداله . أما إذا انسقت إلى دائرة الجدال فإنك ستذوق الحسرة مثلما سيذوقها الآخر ، كما أن دخولك في ذلك سوف يهيئ بذور مزيد من التباعد في المستقبل .

16- أعط الأولوية للعلاقة الشخصية : قد تجد مدير أعمال له نشاط كبير في عمله وفي مساعدة كثير من الناس ، ولكنه لم ينجح في تطوير علاقة عميقة مثمرة مع زوجته أو مع أبنائه . إن النجاح في تطوير هذا يتطلب نبلاً في الشخصية وتواضعًا وصبرًا أكثر مما يتطلبه النجاح مع المجتمع . وقد يدافع المرء عن نفسه بقوله إنه أهمل الواحد لينجح مع عدد كبير ، وهذا يخفي رغبته في الحصول على التقدير والامتنان . إننا ندرك أننا بحاجة إلى أن نخصص وقتًا نعطي فيه كل اهتمامنا لشخص محدد .

17- أعد بلا ملل ذكر الجوانب التي تجمع بينك وبين الآخرين : سلط الضوء على الجوانب التي توحد بينك وبين أصدقائك وعائلتك والعاملين معك . لا تجعل دور

المزيد


الصفات العشر التى يتميز بها الناجحون

سبتمبر 11th, 2007 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , مختارات من هنا وهناك.

الصفات العشر التى يتميز بها الناجحون

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه على خيرخلق الله النبى الامى نبراس الهدى المبعوث للعالمين ،،،،،،
أما بعد ،،،،،،،
الصفات العشره التى يتميز بهاالناجحون هى:
1- الناجحون لديهم حلم .
2- الناجحون ليهم طموح ورغبه شديده فىالنجاح
3- الناجحون يتحملون مسئولية أفعالهم.
4- الناجحون يبحثون عن حلول للمشكلات ، فهم جزء من الحل وليست المشكله
5-  الناجحون لديهم الشجاعه للاعتراف بأخطائهم

المزيد


فضاء الانترنت يسبح في وهم الحرية!

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , مختارات من هنا وهناك.

فضاء الانترنت يسبح في وهم الحرية!

المكان الوحيد الذي يمكنك فيه ممارسة حريتك بلا رقابة هو خيالك فقط، فلا يوجد مكان في العالم ممكن أن تكون فيه حرا بلا رقابة، حتى الانترنت لم يعد مكانا لممارسة الحرية، من يصدق أن بالإمكان معرفة البيت الذي تتصل منه بالانترنت فور دخولك إلى الشبكة؟ هذا ليس عملا سريا ولا متخصصا، بل خدمة مجانية يقدمها لك بريد جوجل ميل، وما عليك سوى الدخول إلى هذا العنوان (http://www.ip-adress.com/) حتى ترى صورة منزلك، عبر الأي بي أدريس الخاص بك، وفق برنامج جوجل إيرث، هذا فضلا عن إمكان أي موقع معرفة من يدخل إليه ومن أي دولة وفي أي توقيت إن أراد معرفة ذلك، ما يؤكد أن الحرية المزعومة على شبكة الانترنت هي مجرد وهم لا أساس له من الصحة، هذا إضافة إلى إمكانية مراقبة بريدك الالكتروني وقراءة كل شاردة وواردة فيه، بل إمكانية سرقته بالكامل والدخول إليه وقراءة كل ما فيه!

الرقابة الموجودة على الإنترنت متنوعة، ومنها سياسة حجب بعض المواقع بكبسة زر، وللمدة التي يريدها "الحاجب" إما لشهور أو أيام أو ساعات، أو ربما تدمير الموقع بالكامل وإلغائه تماما، كما يمكن مراقبة البريد الالكتروني لبعض المستخدمين كما قلنا، وقد تسبب ذلك في القبض على العديد من الأشخاص بوصفهم متهمين في الشقيقة مصر، مثل القبض على المهندس أشرف إبراهيم عام 2003 الذي قيل إنه من خلال المعلومات في بريده الإلكتروني تبين انتمائه لتنظيم يساري، وإنه يرسل للخارج معلومات حول حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر مما يضر بسمعة وهيبة الدولة. إلا إنه حصل على البراءة لعدم قدرة "شرطة الإنترنت" على إثبات هذه المعلومات، وهناك أيضا قضية أخرى خاصة باعتقال المهندس صلاح هاشم الذي وجه له الاتهام بأنه ضمن مؤسسي تنظيم الجماعة الإسلامية وذلك بعد تبادله لبعض رسائل البريد الإلكتروني مع قياديين

المزيد