عرب شير! - مركز التحميل

من روائع القصص في الإخلاص وقضاء حوائج العباد …!!

نوفمبر 9th, 2007 كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) نشر في , أؤلئك آبـــائـي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع ...!!!!

من روائع القصص في

الإخلاص وقضاء حوائج العباد

 حفل تاريخنا العظيم بقصص رائع ، وإيثار قلما نجد نظيره في عصرنا الحاضر ، ولم لا فسلفنا الصالح رضوان الله عليهم ضربوا أروع المثل في التجرد والإخلاص ، وقضاء حوائج العباد .. وهذه إطلالة نطل منها علي هذا العلو السامق في الإخلاص وقضاء الحوائج .. لسلف قال فيهم نبينا صلي الله عليه وسلم : ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ)) البخاري في الصحيح 

 
فتشبهوا بهم ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالرجال فلاح

وكما قال الشاعر:

أؤلئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع

*************************

قد استحلفني ألا أقول من هو!!

قال أحمد بن سليمان القطيعي أضقت إضاقة ( أي مرت به ضائقة) فمضيت إلى إبراهيم الحربي لابثه ما أنا فيه فقال لي لا يضيق صدرك فإن الله من وراء المعونة ،إني أضقت مرة إلى أن انتهى أمري في الاضاقة إلى أن عدم عيالي قوتهم ! فقالت لي الزوجة هب إني وإياك نصبر فكيف نعمل بهاتين الصبيتين ؟! فهات شيئاً من كتبك حتى نبيعه أو نرهنه! فضننت بذلك ، فقلت: اقترضي لهما شيئا ، وأنظريني بقية اليوم والليلة ، وكان لي بيت في دهليز داري فيه كتبي وكنت أجلس فيه للنسخ والنظر.

فلما كان في تلك الليلة إذ داقُ يدق الباب، فقلت من هذا ؟ فقال: رجل من الجيران . فقلت ادخل ، فقال اطفىء السراج حتى أدخل، فكببت على السراج شيئا وقلت ادخل ، فدخل وترك إلى جانبي شيئا وانصرف . فكشفت على السراج ونظرت فإذا منديل له قيمة وفيه أنواع من الطعام ، وكاغد (قرطاس بالفارسي) فيه خمسمائة درهم فدعوت الزوجة وقلت أنبهي الصبيان حتى يأكلوا.

ولما كان من الغد قضينا ديناً كان علينا من تلك الدراهم ،وكان وقت مجيء الحاج من خراسان ، فجلست على بابي من غد تلك الليلة فإذا جمَّال يقود جملين عليهما حملان ورقا ، وهو يسأل عن منزل إبراهيم الحربي ، فانتهى إليَّ، فقلت:أنا إبراهيم الحربي فحطَّ الحملين وقال :

المزيد