عندما حررتكِ من مقلتي!!
عندما حررتكِ من مقلتي!!
خلت أن سقطتك تلك هي محطتك الأخيرة
ولكن يبدو أن من رام السقوط عازمٌ على مواصلة الرحلة نحو القاع!
عازمٌ بثباتٍ لا يلين النزوح لأسفل سافلين.
ماضٍ بعزمٍ لا يقهر نحو التفتت والهلا ك.
متمسكٌ بشدة بمعاول الهدم والإنهيار!
يـامن رام السقوط
أسئلةٌ تتردد على عقلي المتلهف لمعانقة جواب
لمـاذا؟
تُحطم ما بنته يداك بكلتا يديك !!!
لمــاذا؟
تُصر على تهشيم البقايا الجميلة من صورتك المهترئة ؟؟؟
لماذا؟
تُريد تلويث آخر قطرة طاهرة من نهر عطاياك المضمحل؟؟؟
لمـاذا؟
تتلذذ بتعذيب من حولك مستخدماً تعاستهم سلاحاً؟؟؟؟
أيها المرتحل نحو الدُنا السفلية؟
أيها المترجل عن صهوة جواد السمو أيها المودع للأبراج العلوية
أرجوك كفاك سقوطاً !!
كفاك انهياراً للأسفل ، كفاك نزوحاً
فما عاد لرحلة السقوط من بقية ..
وما عاد لمكانكِ من مكان يناهزه دونية!!
******************
منقوووول
******************
كتبها محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ) في 03:28 مساءً ::
راااااااائع جداً
لا أدري لماذا يصر الإنسان أن ينحدر إلى القاااع بقدميه ..أن يترك حياة الصالحين ..أن يترك لذة العبادة..أن يترك السعادة الحقيقة...إلى دنيا الهلااك..إلى الشقاء ..إلى الألم..
يقول أحد الصالحين((لو علم الأمراء والملوك مانجد من لذة في العبادة..لقاتلونا عليها بالسيوف))
ما اروع ما نقلتها اخي الكريم
محمد صالح
كثيرون من الناس تلهيهم الدنيا عن عبادة الله
والنزول الى الهاويه
هداهم الله
دمت بصحه وعافيه
كلمات لها معاني
و مضمون رائع
تسلم اخي ابن الشاطيء على هالخاطرة
ام صهيب



الاسم: محمد صالح عوض : (ابن الشاطئ)
